بيان من مركز القلم الأردني حول ما يدور على مواقع التواصل الاجتماعي من تهديد للكتاب ولحرية التعبير

Articles

يدين مركز القلم الأردني بكل أعضائه أي اعتداء أو تهديد يمارس على أي كاتب في الأردن، ويهيب بالجهات الرسمية أن تمارس صلاحياتها في الإطار القانوني، لحماية حق التعبير الذي ضمنه الدستور الأردني.
وقد تعرضت الزميلة زليخة أبو ريشة، وهي عضو في مركز القلم الأردني، قبل أشهر للتهديد، ومعها الكاتب باسل الرفايعة، لآرائهما التي اعتبرها المتطرفون استفزازا دينيا، فكتب أحدهم وسانده آخر، (بأن يكف الكاتبان عن استفزاز الناس في دينهم، وقد نصحنا ناهض حتر مرارا). وقد شن المتطرفون سيلا من الشتائم على الكاتبين. وقد قدم الكاتبان (زليخة أبو ريشة، وباسل الرفايعة) بشكوى عبر تطبيق موقع" فرسان الأردن"، فتحركت الأجهزة الأمنية، وأوقفت التعليقات، كما استدعى محافظ الزرقاء "موقع المحرضين"، وأخضعتهما الأجهزة الأمنية، لإجراءات احترازية، وطبقت عليهم القوانين، فأخذت عليهما تعهدا بعدم التعرض للكاتبين، ووضعتهما تحت المراقبة، وينتظر أن يحولا للقضاء.
وقد كتب باسل رفايعة على صفحته: "خطوة جيدة أن تستدعي الأجهزة الأمنية من يحرّض على الجريمة والإرهاب وتحوّله للقضاء والمهم أن تتحرك بسرعة لئلا يتوهم كثيرون أن من حقهم تهديد حياة الكتاب والمدوّنين".
إن أحدا من الكتاب في الأردن لا يستطيع المجاهرة برأيه في أي موضوع ديني خوفا من القتل، وهذا ينطبق أيضا على جميع الكتاب في الدول العربية، ونحن في مركز القلم الأردني، نناشد الحكومة الأردنية، لاتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الكتاب من أي تعدٍّ على حياتهم من قبل المتطرفين والمتعصبين، وفق القوانين ومباديء الدستور الأردني.

Image: